منوعات

هوس الريان ج٢٩

هوس الريان ج٢٩

– ريان ممكن تسمعني؟
قالت برجاءٍ فضـ,ـرب على سقف العربية بعنـ,ـف هادرًا:
– إركــبـي!!! قطبت حاجبيها وقد نفذ صبرها لتهدر به هي الأخرى:
– متـزعقـش كـدا! طالعها بحدة و وأغلق بابه بعدما فتحه منتويًا على الصعود بالسيارة، لم يغلقه فقط بل صفعه و إتجه ناحيتها فـ تشتت و ألصقت ظهرها بالسيارة، إقترب منها إلى حدٍ خطير إلتصق بها مغمغمًا:
– عليتي صوتك عليا صح؟ إزدردت ريقها تقول و هي تتحاشى النظر له:
– إنت مش شايف بتعاملني إزاي؟!

مسك فكها لكن لم يقسو، نظرت له لتجد عيناه ساخرة يقول مستنكرًا:
– هحسس عليكي حاضر وإنتِ بتقوليلي طلقني! عادت تنظر بعيدًا عنه فـ قال بحدة:
– م تبصيلي كدا و تحطي عينك في عنيا نظرت له لثوانٍ قبل أن يقور و هو ينظر لشفتيها:
– عايزة تسيبيني؟ تنهدت بألمٍ عاد يتلبّس روحها، حاوط خصرها و قرّبها منه أكثر يميل على شفتيها:
– قدرتي تنطقيها؟

إبتلعت رمقها تُنظف حلقها، تلامست شفـ,ـتيه بشـ,ـفتيه فأسرعت تبتعد عنه بل و تدفعه بعيدًا و هي ترتجف، مما جعله يُناظرها مصدومًا، و من خوفها من ردة فعلع صعدت مسرعة بالسبارة تشعر بقلبها ينتفض، نظر هو لها من خلف الوجاج و بقوةٍ ضـ,ـرب فوق الزجاج جوارها فـ إنتفضت، لفّ ليصعد بمكانه متمتمًا:
– غـبية .. إنتِ غبية! قاد السيارة بسرعةٍ مهيبة فـ إنكمشت هي بالمقعد مغمضة عيناها، لا تقول سوى:
– ريان هدي أرجوك!

– أهدي ها؟ .. ده أنا هطلع عينك!
قال بجنونٍ فـ إستندت بكفيها أمامها فوق التابلوه، نظر لها فوحدها لم تضع حزام الأمان، تعلّقت عيناه بالطريق ثم مال عليها بجانبه يأخذ الحزام و يضعه في نكانه بمنتهى العنف قائلًا:
– مش حاطة الحزام كمان كتمت ضحكتها على تصرفاته بصعوبة، لكن عادت تنظر للطريق برعب و هي تراه يتفادى السيارات بحرَفية:
– بالراحة طيب لم تجد منه ردًا، وصلا للشقة و أوقف السيارة هو بسرعة فـ منعها الخزام من الإصطدام بالتابلوه، ترجلت من السيارة و هي تضـ,ـرب الباب قائلة بحدة:
– اللي بتعمله ده إسمه جنان!

ترجل هو الآخر يقول بحدةٍ أكبر:
– هو إنتِ لسه شوفتي جنان؟ ده أنا هوريكِ الجنان على أصلُه! تأففت بضيق فـ أخرج الحقيبة ينادي على حارس البناية بصوت جهوري أفزعها:
– أبــو يــوســف! أسرع إليه الحارس يأخذ منه الحقيبة قائلًا:
– نورت البُرج يا بيه .. هطلعلك الشنطة قدام الباب حالًا! – منورة بيك ..
قال بضيقٍ و هو لا يطيق سماع كلمة واحدة في أذنه، إنصرف عنه الحارس بينما وقفت هي مُكتفة ذراعيها تعطيه ظهرها، هتف بحدةٍ يطرق بأنامله على سطح سيارته:
– بتبعديني عنك ها .. بتزُقيني عشان مبوسكيش مش كدا؟

إزدردت ريقها بقلق لكن لم تجيبه و لم تُناظره، أخذ كفها يسير كالرياح بعدما ترجل أبو يوسف من المصعد، إنفتح باب المقعد تلقائيًا، فدفعها لتدلف لتنزع ساعدها من كفه تضـ,ـرب بقدمها الأرض:
– متتعاملش معايا كدا بقى! – ششش!
أشار لها بإصبعُه و أعطاها ظهره فـ نفخت وجنتيها بضيقٍ، إنفتح الباب فـ خرج و خرجت هي خلفه تتمتم:
– مش فاهمة إحنا بنعمل إيه هنا!

– هريحلك أعصابك يا حياتي .. إلا أعصابك!
قال و هو يفتح باب الشقة الفخم، أمسك بذراعها و دفعها لكن برفق داخل الشقة، نظرت له بخوفٍ و هو يغلق الباب خلفه بالمفتاح:
– هتريحلي أعصابي يعني إيه؟ هتمـ,ـوتني؟ – هشرب من دمـك!
قال و هو يلقي بالمفاتيح جواره فـ صرخت و هي تجده يتجه نحوها لتركض على أقرب غرفة رأتها، ركض خلفها فوجدها قد وقفت على الفراش تشير له بسبابتها:
– إسمع بقى .. إحنا هنا حوالينا جيران و ممكن أصوّت و أبهدل الدنيا أنا أصلًا مجنونة!

أغلق باب الغرفة خلفه بقدمه يقول و هو يشمر عن ساعديه:
– طب و مستعجلة على إيه .. الصويت جاي جاي خافت منه لتعود بظهرها تلتصق بالحائط خلفها و هي على الفراش:
– إنت .. هتضـ,ـربني؟ – أنا هربيكِ .. أنا أصلي معرفتش أربيكِ!
قال و هو يتجه لها ينزع حذاؤه و يصعد فوق الفراش أمامها، كادت تهرب لكنه أمسك بكتفيها فـ خافت أكثر تقول بهلعٍ:
– ريان سيبني .. إنت متعرفش أنا قولت كدا ليه!

غرز أظافره بـ ذراعيها يهزها بعنف صارخًا بوجهها:
– لـــيــه يا لــيــل! قولتي كـدا لـيـه!!! عادت تصمت فـ جنّ جنونه يقول بقسوةٍ:
– م تردي على أهلي بكلمك! – مش قادرة .. أنا مش قادرة أقول!
قالت و قد هزمتها دمعاتها و هي تجلس على الفراش، قلق عليعا و على الأمر الذي تخفيه بزوبعتها، جلس أمامها و حاوط وجنتيها بهتف بلهفةٍ:
– قولي يا حبيبتي .. مش أنا ريان حبيبك؟ قوليلي إيه اللي حصل و متخافيش من حاجة و لا من حد!

نظرت له بألم فـ تنهدو وألصق جبينها بجبينها قائلًا:
– مينفعش تسيبيني يا ليل .. مينفعش إنتِ عارفة! – ريان!
هتفت و الكلمات على أعتاب لسانها، فـ طالعها يحثها على الحديث قائلًا:
– ها يا حبيبي .. قولي أنا سامعك! لم تجد مفرًا سوى أن تقص له ما حدث، فـ أغمصت عيناها تقول ببكاء:
– الحيوانة .. إسراء الزبالة حطلتنا كاميرا في جناحنا و .. و صورتنا .. و إحنا مع بعض! بعتتلي الفيديو و ساومتني يا أطلق منك يا هتنزلُه ف كل حتة!

يتبع كنت حابة أقولكوا إني رغم إني حقيقي بحبكوا كلكوا و كلكوا غاليين عندي إلا إن في بعض الناس اللي بتستفزني بكلامها .. أولًا أنا مبحبش التخمين في رواياتي لإني بعمل عكسها تمامًا، ثانيًا أنا اللي أحدد إمتى أخلص دور شخص معين في الرواية و إمتى أكمل لإن أنا اللي أدرى همّشي روايتي إزاي، و أنا بقولكوا كلكوا على راسي بس أي حد مش عاجبه طريقتي في الكتابة أو الفكرة أو المشاهد ميقرأش خالص و يدايق نفسُه .. بحبكوا♥️

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى